مهنة العيش

متابعه
تقييم الكتاب
0/5 0
عن الكتاب
وعقب تسعة أيام من انتهائه من تدوين يومياته "مهنة العيش" أنهى تشيزاري بافيزي حياته منتحرا، حيث تناول جرعة زائدة من الحبوب المنومة في غرفة في فندق بتورينو قبل ذلك بزمن قصير، كان قد نشر روايته "القمر والنيران" عام 1950 والتي فازت بواحدة من أرقي الجوائز الأدبية الإيطالية، جائزة "ستريجا" للرواية، لكنه أي
ضا واجه نهاية علاقته بالممثلة الأمريكية كونستانس داولينج.

وحسب الصراحة التي تتسم بها يوميات تشيزاري بافيزي "مهنة العيش"، يلمح بافيزي إلي العلاقة المضطربة بين الحياة والكتابة من خلال عنوان فرعي : "سرية مهنية"، غطي فترة أربعة أشهر خلال السنتين الأولي (1935ــ 1936) التي سجلها فيها، مصورة بطريقة نابضة بالحياة أيضا في قصص مثل : "بلاد المنفي"، و"طيور السجن".
غير متاح للتحميل، حفاظًا على حقوق دار النشر.
أضف مراجعتك

عن الكاتب

تشيزاري بافيزي تشيزاري بافيزي

تشيزاري بافيزي (9 سبتمبر 1908 - 27 أغسطس 1950م)شاعر وروائي وناقد فنى ومترجم إيطالي ، ويعتبر من أهم الأدباء الإيطاليين في القرن العشرين.

أهتم بافيزي بالأدب الانجليزى وتخصص فيه بعد أن ألتحق بجامعة تورين بإيطاليا وكانت أطروحته عن الشاعر والت وايتمان ، وقام بافيزي بترجمة أعمال من الأدب البريطانى والأمريكي الكلاسيكي والحديث والذي كان في ذلك الوقت مجهول بإيطاليا.

أنضم بافيزي لحركات مناهضة للفاشية وفى العام 1935م تم القبض عليه بعد ان ثبتت عليه تهمة تلقيه رسائل من سجين سياسي لينفى بعد عدة شهور إلى جنوب إيطاليا مع آخرين وجهت اليهم نفس التهم ليعود بعد عام إلى تورين ويعمل كمترجم لدى الناشر جوليو إينودي.

وعندما كان في روما تم استدعاؤه للتجنيد في الجيش الفاشي ، ولكنه سرح بعد ستة أشهر قضاها في المستشفى العسكرى نتيجة لأصابته بالربو ، وعندما عاد إلى تورين وجد الألمان قد أحتلوا الشوراع وأصدقاءه شكلوا مجموعات لمحاربة الألمان ، فهرب بافيزي إلى الجبال القريبة من مدينة كازالي مونفيراتو ولم يشارك في القتال الدائر حينها.

كان بافيزي المعلم للكاتبة والمترجمة الشابة فيرناندا بيفانو والتي كانت تلميذته السابقة والتي أعطاها النسخة الأنجليزية لمؤلفه الشعري Spoon River Anthology وهو عبارة عن قصائد شعرية قصيرة وقامت فيرناندا بترجمتها إلى الإيطالية عام 1943م.

بعد أنتهاء الحرب أشترك بافيزي في الحزب الشيوعي الإيطالي وعمل في صحيفة الحزب وهى الفترة التي أنتجت فيها معظم أعماله ، وكان بافيزي يزور باستمرار مسقط رأسه والتي كان يجد فيها العزاء من الأكتئاب والازمات التي يلاقيها ، فقد ذهب إليها بعد قصة حب قصيرة أنتهت بالفشل مع الممثلة الأمريكية كونستانس داولينغ والتي هجرته وعادت إلى بلادها ، وقد اهدى بافيزي روايته الأخيرة إليها.

قصة حبه الفاشلة بالإضافة إلى الأحباط السياسي الذي أصابه دفعا بافيزي إلى الأنتحار بتناول جرعة مفرطة من الباربيتورات في عام 1950م ، وهو نفس العام الذي فاز فيه بجائزة Strega Prize عن روايته La Bella Estate.

إصدارات اخري للكاتب

كتب مشابهة

تقييمات ومراجعات مهنة العيش

مراجعات الأعضاء

0/5

0 out of 5 stars

من 0 مراجعة

بيانات المراجعه

5 نجوم

0 %

4 نجوم

0 %

3 نجوم

0 %

2 نجوم

0 %

1 نجوم

0 %

قيِّم الكتاب

شاركنا رأيك وتقييمك للكتاب.

سجل دخولك لتتمكن من إضافة مراجعتك.

أحدث المراجعات

لا يوجد مراجعات في الوقت الحالي كن صاحب اول مراجعة و اكتب مراجعتك الان.

أحدث الإقتباسات

لا يوجد إقتباسات في الوقت الحالي كن صاحب اول إقتباس و اكتب إقتباسك الان.

القراء

لا يوجد قراء في الوقت الحالي